- ماذا يجب على المسلمين نحو الأحداث التى صاحبت مجريات الرسالة المحمدية الخاتمة بدءا وختما ؟ الأحداث مثلت فى سبيلها معانى كثيرة قوامها الأخذ بالأسباب من أجل تحقيق المراد وبلوغ الغاية،وإلا لَماَ أرسل الله الرسل فجاهدوا وأوذوا وصبروا إلى منتهى ماتتطلبه أمانة ماأرسلوا به؛تبلغا وتطبيقا .
( الهجرة النبوية الشريفة : الدروس والعبر )
ومن أهم دروسها أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - اتخذ من الأسباب ماكان فيه النصر وتحقيق المراد ؛على أنه تحمل هو ووفد المهاجرين المتقدمين معه والذين تتابعوا بعده - تحملوا من المشقة والجهد والتضحية بالنفس والمال والوطن مالا طاقة لأحد به؛ فهو درس وعبرة لكل صاحب مصلحة من أى نوع صحيح هدفه، قيمة غايته خاصة كانت تلك الغاية أوعامة.
ومن أهم تلك الأسباب التى اتخذها الرسول - صلى الله عليه وسلم - السبق بالتخطيط وتحديد الخطوات،واختيار الأشخاص وتقسيم الأدوار وتعيين طريق سير الرحلة : خريطة أعدت جِدُّ متقنة بفكر نبى قائد تلهمه عناية مولاه الذى أمر؛من أجل انتقالة مُثلى بعدها قويت الشوكة وانهار الكيد والعدوان, "وقل جاء الحق وزهق الباطل إنَّ الباطلَ كان زهوقا " فكان ذلك تبيانا عمليا لكل صاحب حق ينازعه باطل بأن يستمر صاحب الحق فى التمسك به والدفاع عنه والتضحية من أجله؛ فإنه فى النهاية منتصر بعون الله - تعالى - أما الباطل وذووه فإلى هزيمة محققة ،بل إلى زهوق وزوال لارجعة بعده ؛قال الله - سبحانه وتعالى لنبيه - صلى الله عليه وسلم - : " وقل رب أدخلنى مُدخل صدق وأخرجنى مُخرج صدق واجعل لى من لدنك سلطانا نصيرا . وقل جاء الحق وزهق الباطل إن البطل كان زهوقا " الإسراء 80-81. فبدأت الخطة بأن يظل على - رضى الله عنه - وكان شابا صغيرا ينام على فراش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مخادعا هؤلاء الفتية الذين مثلوا كل القبائل المعادية للرسول ورسالته؛ ليقتلوه فى بيته:" يقول - تعالى - :
"وإذْ يمكرُ بك الذين كفروا ليُثْبِتُوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكرُ اللهُ واللهُ خيرُ الماكرين " الأنفال 30.
وخرج - صلى الله عليه وسلم - فحثى عليهم التراب ، وهو يقول ما قاله له الله - تعالى - :" وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لايبصرون" يس 9. فغشّى الله - سبحانه وتعالى - على أبصارهم ولم يروه مع أنه خرج وهم وقوف ينتظرون.
وتلك من العبر التى يجب أن يحتمى بها الصالحون بصدق معتقدهم وقوة إيمانهم بمبادئهم وشدة تعلقهم بمعونة خالقهم؛لكن بالعمل والسعى والأخذ بالأسباب بإتقان وحيطة وحذر؛ تمسكا بالهدى النبوى الشريف فى مثل ذلك النحو الذى انتحاه ليهاجر فى سبيل الله؛ تاركا كل غال ورخيص . وتضافرت القوة البشرية المعدة للرحلة المباركة فى تجمع عجيب استوعب الكبير والصغيروالرجل والمرأة والمسلم وغير المسلم كل له دور ومهمة يقوم بها فى ظل القيادة العليا ممثلة فى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والحلقات القادمة - إن شاء الله تعالى - نستكمل . وكل عام والأمة الإسلامية بخير وعز وأمن وسلام !
ومن أهم تلك الأسباب التى اتخذها الرسول - صلى الله عليه وسلم - السبق بالتخطيط وتحديد الخطوات،واختيار الأشخاص وتقسيم الأدوار وتعيين طريق سير الرحلة : خريطة أعدت جِدُّ متقنة بفكر نبى قائد تلهمه عناية مولاه الذى أمر؛من أجل انتقالة مُثلى بعدها قويت الشوكة وانهار الكيد والعدوان, "وقل جاء الحق وزهق الباطل إنَّ الباطلَ كان زهوقا " فكان ذلك تبيانا عمليا لكل صاحب حق ينازعه باطل بأن يستمر صاحب الحق فى التمسك به والدفاع عنه والتضحية من أجله؛ فإنه فى النهاية منتصر بعون الله - تعالى - أما الباطل وذووه فإلى هزيمة محققة ،بل إلى زهوق وزوال لارجعة بعده ؛قال الله - سبحانه وتعالى لنبيه - صلى الله عليه وسلم - : " وقل رب أدخلنى مُدخل صدق وأخرجنى مُخرج صدق واجعل لى من لدنك سلطانا نصيرا . وقل جاء الحق وزهق الباطل إن البطل كان زهوقا " الإسراء 80-81. فبدأت الخطة بأن يظل على - رضى الله عنه - وكان شابا صغيرا ينام على فراش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مخادعا هؤلاء الفتية الذين مثلوا كل القبائل المعادية للرسول ورسالته؛ ليقتلوه فى بيته:" يقول - تعالى - :
"وإذْ يمكرُ بك الذين كفروا ليُثْبِتُوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكرُ اللهُ واللهُ خيرُ الماكرين " الأنفال 30.
وخرج - صلى الله عليه وسلم - فحثى عليهم التراب ، وهو يقول ما قاله له الله - تعالى - :" وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لايبصرون" يس 9. فغشّى الله - سبحانه وتعالى - على أبصارهم ولم يروه مع أنه خرج وهم وقوف ينتظرون.
وتلك من العبر التى يجب أن يحتمى بها الصالحون بصدق معتقدهم وقوة إيمانهم بمبادئهم وشدة تعلقهم بمعونة خالقهم؛لكن بالعمل والسعى والأخذ بالأسباب بإتقان وحيطة وحذر؛ تمسكا بالهدى النبوى الشريف فى مثل ذلك النحو الذى انتحاه ليهاجر فى سبيل الله؛ تاركا كل غال ورخيص . وتضافرت القوة البشرية المعدة للرحلة المباركة فى تجمع عجيب استوعب الكبير والصغيروالرجل والمرأة والمسلم وغير المسلم كل له دور ومهمة يقوم بها فى ظل القيادة العليا ممثلة فى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والحلقات القادمة - إن شاء الله تعالى - نستكمل . وكل عام والأمة الإسلامية بخير وعز وأمن وسلام !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق