بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحابته والتابعين !
( أساليب ومعانى وإعراب ) : باب فى المعرفة نحاول الدخول منه إلى تقديم بعض من التعبيرات اللغوية الفصيحة السهلة ؛ لنكشف عن معانيها وإعرابها . والغاية تثقيقية تميل فيها الكفَّة نحو االدعوة إلى الاعتبار والتأسى والعمل الصالح فى حدود مراقبة الله - تعالى - وحده . يقول - تعالى - :
" فإذَا عزمَتَ فَتَوَكل على الله إنَّ اللهَ يحبُّ المتوكلين " .
المعنى : إذا هممت عازما على فعل شىء ما تصلح به حياتك ؛ فأعد العدَّة وابدأ العمل؛ متوكلا على الله - سبحانه وتعالى - واثقا من قضائه وقَدَرِِه فيما سيكون. واعلم أن من نعمه - تعالى - حبه لمن يعمل متوكلا عليه . "..ومن يتق الله يجعل له مخرجا . ويرزقه من حيثُ لايحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إنّ اللهَ بالغُ أمرهِ قد جَعَلَ اللهُ لكلِّ شىءٍ قدرًا".
إذًا ف " كلُّ شَىءٍ عندَهُ بمقدار". والرسول - صلى الله عليه وسلم يقول :
"واعلم أنَّ ما أصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك. واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشىء لم ينفعوك إلا بشىء قد كتبه الله لك،ولو اجتمعواعلى أن يضروك بشىء لم يضروك إلا بشىء قد كتبه الله عليك".
الإعراب باختصار:
الفاء تفسيرية -
الفاء تفسيرية -
إذا - شرطية ظرفية -
عزمتَ - فعل الشرط لامحل له من الإعراب - الفاء - رابطة بين الشرط والجواب، وهو من الطلب، ويقتضى دخول الفاء عليه -
توكل على الله - جواب الشرط لامحل له من الإعراب .
واعلم أن- إذَا - أداة شرط غير جازمة وقلنا : إنها مع كونها شرطية فهى ظرفية أى: فيها معنى الظرف : بمعنى وقتَ أو حينَ يكون كذا يحصل كذا. والله - تعالى - المستعان !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق