فى( النحو مخارج واحتمالات).
وفى هذا المجال نقدم من موضوعات الكتاب:"نشأة القراءات ، وتطورها ".
1- نشأة القراءات ، و رسم المصحف:
يقول المؤلف: " يرى المستشرق - جولد تسيهر - أن نشأة الكثرة من القراءات يرجع إلى رسم المصحف . وعجبت لِمَ ينفرد جولد تسيهر بهذا الرأى الذى اشتهر به؟ وقلت فى نفسى: لِمَ تسرب هذا الرأى إلى عقله ؟ ، و من الذى أوحي به إليه ؟ . ولما وقفت على رأى الزمخشرى فى قراءة ابن عامر للآية المشهورة فى سورة: " الأنعام":"وكذلك زَيَّنَ لكثيرمن المشركين قتلَ أولادِهِم شركاؤُهُم" الآية137-
يقول المؤلف: " يرى المستشرق - جولد تسيهر - أن نشأة الكثرة من القراءات يرجع إلى رسم المصحف . وعجبت لِمَ ينفرد جولد تسيهر بهذا الرأى الذى اشتهر به؟ وقلت فى نفسى: لِمَ تسرب هذا الرأى إلى عقله ؟ ، و من الذى أوحي به إليه ؟ . ولما وقفت على رأى الزمخشرى فى قراءة ابن عامر للآية المشهورة فى سورة: " الأنعام":"وكذلك زَيَّنَ لكثيرمن المشركين قتلَ أولادِهِم شركاؤُهُم" الآية137-
تأكد لى أن مصدر الوحى بهذا الرأى هو الزمخشرى ؛ حيث وقفت من قراءة ابن عامر لهذه الآية موقف الناقد . وبيان ذلك أن ابن عامر كان يقرأ : "قتلُ أولادَهم شركائِهم" برفع القتل ، ونصب الأولاد ، وجر الشركاء ؛ على إضافة القتل للشركاء ، و الفصل بينهما فى غير ظرف. وكان من رأى الزمخشرى أن هذه القراءة مردودة ؛ لأنها مخالفة للقواعد النحوية التى لا تجيز الفصل بين المضاف والمضاف إليه بغيرظرف. وأرجع الزمخشرى خطأ ابن عامر فى هذه القراءة إلى رسم المصحف ؛ حيث قال : و الذى حمله على ذلك أنه رأى فى بعض المصاحف شركائهم مكتوبا بالياء ؛ فالسبب -إذا-فى هذه القراءة - فى رأى الزمخشرى- هو رسم المصحف ، ومعنى ذلك أن ابن عامر اعتمد على المصحف ،ولم يعتمد على الرواية. و من هنا فتح الباب أمام هذا المستشرق ؛ فقال ما قال. أما الزمخشرى فلم يسكت الباحون عن رأيه ؛ ففندوه و ناقشوه .
2 -القراءات ولهجة قريش .
يقول الكاتب:" قبل نزول القرآن الكريم كانت للغة قريش أو لهجتها السيادة على اللهجات العربية الأخرى ، و قد استطاعت أن تصل إلى هذه السيادة بعد مراحل عديدة من احتكاك اللهجات العربية بها ؛ فكانت لهجة قريش تأخذ من هذه القبائل ماتحتاج إليه حتى تم تكوينها ، وسهل قيادها ، وكمل تهذيبها" . ثم يستأنف الكاتب قائلا :"ومعنى هذا أن لهجة قريش اشتملت على خصائص كثيرة من لهجات القبائل العربية الأخرى .
يقول الكاتب:" قبل نزول القرآن الكريم كانت للغة قريش أو لهجتها السيادة على اللهجات العربية الأخرى ، و قد استطاعت أن تصل إلى هذه السيادة بعد مراحل عديدة من احتكاك اللهجات العربية بها ؛ فكانت لهجة قريش تأخذ من هذه القبائل ماتحتاج إليه حتى تم تكوينها ، وسهل قيادها ، وكمل تهذيبها" . ثم يستأنف الكاتب قائلا :"ومعنى هذا أن لهجة قريش اشتملت على خصائص كثيرة من لهجات القبائل العربية الأخرى .
فإذا قلنا إن القرآن نزل بلغة قريش لانقصد أنه غض النظر عن لغات القبائل الأخرى ، وإنما نقصد أنه نزل بلغة قريش ؛ لأنها اللغة النموذجية الأدبية التى تكونت بعد مراحل عديدة ، و التى اشتملت على كثير من خصائص لهجات العرب الأخرى . وبهذا الاعتبار لاتصبح لغة قريش غريبة على ألسنة وأسماع القبائل الأخرى؛ومن ثم نزل القرآن الكريم بها ليكون معجزا للعرب جميعا.
3 - الأحرف السبعة والقراءات.
يقول الكاتب:"روى البخارى... أن عمر بن الخطاب يقول : سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان فى حياة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-،فاستمعت لقراءته ، فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ فلببته بردائه ، فقلت من أقرأك هذه السورة التى سمعتك تقرأ ؟ قال: أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت: كذبت ؛ إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد أقرأنيها على غير ما قرأت ؛ فانطلقت به أقوده إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-،فقلت: إنى سمعت هذا يقرأ بسورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أرسله ؛ اقرأ ياهشام ، فقرأ عليه القراءة التى سمعته يقرأ ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: كذالك أنزلت ، ثم قال اقرأ ياعمر ، فقرأت القراءة التى أقرأنى ، فقال -صلى الله عليه وسلم-: كذلك أنزلت ؛ إن هذا القرآن نزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه " . و للحديث - إن شاء الله تعالى- بقية.
يقول الكاتب:"روى البخارى... أن عمر بن الخطاب يقول : سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان فى حياة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-،فاستمعت لقراءته ، فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ فلببته بردائه ، فقلت من أقرأك هذه السورة التى سمعتك تقرأ ؟ قال: أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت: كذبت ؛ إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد أقرأنيها على غير ما قرأت ؛ فانطلقت به أقوده إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-،فقلت: إنى سمعت هذا يقرأ بسورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أرسله ؛ اقرأ ياهشام ، فقرأ عليه القراءة التى سمعته يقرأ ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: كذالك أنزلت ، ثم قال اقرأ ياعمر ، فقرأت القراءة التى أقرأنى ، فقال -صلى الله عليه وسلم-: كذلك أنزلت ؛ إن هذا القرآن نزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه " . و للحديث - إن شاء الله تعالى- بقية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق