سورة" الناس " بين المعنى ،و الإعراب " بتصرف :
من كتاب" إعراب ثلاثين سورة " لابن خالويه المتوفى سنة 370من الهجرة .
قُل : فعل أمر ،أعوذُ : فعل مضارع ، بربِّ : جار ومجرور ، الناس : مضاف إليه .
أصل كلمة ( النَّاس ):
1 ـ القول الأول : أصلها قل أعوذ برب النَّيَس ؛ فصارت الياء ألفا ؛ لتحركها وانفتاح ماقبلها .
2 ـ يقول ابن الأنبارى :الأصل فى الناس النوس .
3 ـ وجائز أن يكون النسى من النسيان ؛ فقلبوا لام الفعل إلى موضع عينه (الياء قلبت ألف في موضع السين) .
4 ـ وفيه قول رابع ، قال سيبويه :الأصل فى الناس الأناس ؛ فتركوا الهمزة تخفيفا ، وأدغموا اللام فى النون .
***************************
مَلِكِ: بدل من رب ، الناس : مضاف إليه .
والناس يكون واحدا وجمعا : فالواحد مثل قوله - تعالى -: " الذين قال لهمُ النَّاسُ إنَّ النَّاسَ قد
جمعوا لكم " وكان الذى قال لهم رجلا واحدا .
وقرأ سعيد بن جبير (أفاضَ الناسي) : يعنى آدم - عليه السلام- ؛ عُهِدَ إليه فنسى .
**********************************
إلهِ الناس: بدل من ملك الناس ، والناس : مضاف إليه ،
و إله : وزنه فِعال ، وفاء الفعل همزة مبدلة من واو ؛ كما يقال فى وِعاء إعاء ، وفى وِشاح إشاح ،
وكان الأصل : (وِلاه ) من تأله الخلق إليه أى:من فقرهم وحاجتهم إليه ، ثم تدخل الألف واللام
للتعظيم والتعريف ؛ فصار الإله - تعالى - القديم الذى لم يَزَل .
الناس : مضاف إليه ، من شر : جار ومجرور ، الوسواس: جر بالإضافة .
الوَسواسِ
: إبليس بفتح الواو ، و الوِسواس : بكسر الواو مصدر وسوس يوسوس وِسواسا ووسوسة .
والوَسواس بفتح الواو أيضا صوت الحَلْى، وأُنشِد :
تسمع للحلى وَسواسا إذا انصرفتْ...... كما استعان بريحٍ عِشْرقٌ رجٌلُ
خنس : أى تأخر .
ولإبليس أسماء منها : المارد ، والشيطان ، والموسوس ، والرجيم ، والغرور .
********************************************
ومن أسماء إبليس : السفيه ؛ قال - تعالى -:" وأنَّه كان يقولُ سفيهُنا على الله شططا ".
ومن أسماء أولاده : الأعور ، و مسوط ، و ثبَّر ، و داسم .
الخنَّاس: نعت للوسواس ، الذى . نعت آخر .
يوسوسُ : صلة الذى ،
فى صدو ر : جار ومجرور .
الناس : مضاف إليه .
والناس هاهنا الجن ، والإنس جميعا ، كما يقال مررت بالناس : شريفهم ، ووضيعهم ، ومررت
بالناس: هاشميهم وقرشيهم ؛ وذلك أنَّ العرب تقول :
ناس من الجن ، وقوم من الجن ، ونفر من الجن ، ورجال من الجن .
والمِجن : الترس ، والجَنين : الولد فى بطن أمه ، والجَنين أيضا : المدفون فى القبر ؛ قال الشاعر:
ولا شمطاء لم يترك شقاها .....لها من تسعة إلا جنينا
أى : مدفونا فى القبر .
وجمع الجان : جِنَّان ، قال الشاعر :
يرفعن بالليل إذا ما أسدفا .... أعناق جِنان وهاما رُجَّفا .
من الجَنََّةَ : جار ومجرور ، والناس :عطف على الجِّنَّة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق