بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد،وعلى آله وصحابته والتابعين!
وبعد : فلما كنا فى الحلقة السابقة قد أشرنا إلى الخبر القائل بولادة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عام الفيل - فهذه إحدى الدوائر التى تحدث فيها شارح الحديث عن قصة ذلك الفيل، يقول:"روى أن أبرهةبن الصباح ملك اليمن من قبل النجاشى بنى كنيسة بصنعاء, ، و سماها القليس ، و أراد أن يصر ف إليها الحاج ، فلم ينصرف العرب عن الكعبة ؛ فحلف ليهد منها ،فخرج بجيش كبير يتقدمه فيل عظيم ، فلما اقترب من مكة خرج إليه عبد المطلب ، وعرض عليه ثلث أموال تهامة ويرجع عن هدم الكعبة ، فأبى ، وتقدم بجيشه ؛ فأرسل الله عليهم طيرا مع كل طائر حجرفى منقاره ، وحجران فى رجليه : أكبر من العدسة ، و أصغر من الحمصة ، فكان الحجر ينزل على رأس الرجل ، فيصعقه ؛ ورد الله كيد أعداء بيته إلى صدورهم.
ومما قيل فى هذا المقام : إن أبرهة كان قد أخذ لعبد المطلب مائتى بعير ، فخرج إليه فيها، فلما دخل عليه عظم فى عينه ، وكان رجلا جسيما وسيما ، و قيل: هذا سيد قريش ،و صاحب عير مكة الذى يطعم الناس فى السهل ، و الوحوش فى رءوس الجبال . فلما ذكر حاجته قال له أبرهة: لقد كنت أعجبتنى حين رأيتك ، ثم قدزهدتنى فيك حين كلمتنى! أتكلمنى فى مائة بعير أصبتها لك ، وتترك بيتا هو دينك ، ودين آبائك قد جئتُ لهدمه لا تكلمنى فيه؟ فقال له عبد المطلب:إنى أنا رب الإبل،وإن للبيت ربا سيمنعه! " ويذكر الشارح مبينا: "وأشهر الأقوال أن ولادته - عليه السلام - بعد حادث الفيل بخمسين يوما. ويقرب منه قول أبى جعفر الباقر: إن مولده كان بعد هذا الحادث بخمس وخمسين ليلة،وذلك أن قدوم الفيل كان فى منتصف المحرم ، وكان بين هذا اليوم ، واليوم الثانى عشر من ربيع الأول - يوم مولده الشريف - خمس وخمسون ليلة. وقد حددبعض المحققين يوم الميلاد باليوم العشرين من شهر نيسان. ولعل ذلك هو المقصود لمن قال : إنه كان فى العشرين من أغسطس سنة570م. "فاعتبروا يا أولى الأبصار"صدق الله العظيم. ولنا-إن شاء الله تعالى لقاء - .
وبعد : فلما كنا فى الحلقة السابقة قد أشرنا إلى الخبر القائل بولادة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عام الفيل - فهذه إحدى الدوائر التى تحدث فيها شارح الحديث عن قصة ذلك الفيل، يقول:"روى أن أبرهةبن الصباح ملك اليمن من قبل النجاشى بنى كنيسة بصنعاء, ، و سماها القليس ، و أراد أن يصر ف إليها الحاج ، فلم ينصرف العرب عن الكعبة ؛ فحلف ليهد منها ،فخرج بجيش كبير يتقدمه فيل عظيم ، فلما اقترب من مكة خرج إليه عبد المطلب ، وعرض عليه ثلث أموال تهامة ويرجع عن هدم الكعبة ، فأبى ، وتقدم بجيشه ؛ فأرسل الله عليهم طيرا مع كل طائر حجرفى منقاره ، وحجران فى رجليه : أكبر من العدسة ، و أصغر من الحمصة ، فكان الحجر ينزل على رأس الرجل ، فيصعقه ؛ ورد الله كيد أعداء بيته إلى صدورهم.
ومما قيل فى هذا المقام : إن أبرهة كان قد أخذ لعبد المطلب مائتى بعير ، فخرج إليه فيها، فلما دخل عليه عظم فى عينه ، وكان رجلا جسيما وسيما ، و قيل: هذا سيد قريش ،و صاحب عير مكة الذى يطعم الناس فى السهل ، و الوحوش فى رءوس الجبال . فلما ذكر حاجته قال له أبرهة: لقد كنت أعجبتنى حين رأيتك ، ثم قدزهدتنى فيك حين كلمتنى! أتكلمنى فى مائة بعير أصبتها لك ، وتترك بيتا هو دينك ، ودين آبائك قد جئتُ لهدمه لا تكلمنى فيه؟ فقال له عبد المطلب:إنى أنا رب الإبل،وإن للبيت ربا سيمنعه! " ويذكر الشارح مبينا: "وأشهر الأقوال أن ولادته - عليه السلام - بعد حادث الفيل بخمسين يوما. ويقرب منه قول أبى جعفر الباقر: إن مولده كان بعد هذا الحادث بخمس وخمسين ليلة،وذلك أن قدوم الفيل كان فى منتصف المحرم ، وكان بين هذا اليوم ، واليوم الثانى عشر من ربيع الأول - يوم مولده الشريف - خمس وخمسون ليلة. وقد حددبعض المحققين يوم الميلاد باليوم العشرين من شهر نيسان. ولعل ذلك هو المقصود لمن قال : إنه كان فى العشرين من أغسطس سنة570م. "فاعتبروا يا أولى الأبصار"صدق الله العظيم. ولنا-إن شاء الله تعالى لقاء - .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق